١- الشهادة لأهل الإيمان - لا لغيرهم - الذين كفروا بالطاغوت، وأنابوا إلى الله بتوحيده، وإخلاص الدين له بأنهم أولو الألباب، ورد ذلك في الآية الأولى في قوله:{أولئكَ الَّذِين هَدَى الله وأولئِكَ هُم أولُوا الألبَاب} .
وفي الآية الثانية بقوله:{يَآ أُولي الألبَابَ الَّذِينَ آمَنُوا} .
٢- أن العقل قادر - عندما يعمل في تدبر آيات الله وما أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم من الوحي الذي هو أحسن القول والحديث - على المقايسة
١ سورة الزمر الآيتان (١٧، ١٨) . ٢ سورة الطلاق الآيتان (١٠، ١١) .