وقد استند أهل العلم إلى هذه النصوص ونحوها، في بيان الأمور التي ينعقد بها أصل الإِيمان.
قال القاضي عياض٣ - رحمه اللَّه -:
"ومذهب أهل السنة أن المعرفة مرتبطة بالشهادتين، لا تنفع إِحداهما ولا تنجي من النار دون الأُخرى، إلا لمن لم يقدر على الشهادتين
١ رواه مسلم، كتاب الإِيمان، باب الأمر بقتال الناس، ح (٣٤) ، (١/٥٢) . ٢ متفق عليه، واللفظ للبخاري: كتاب الإِيمان، باب زيادة الإِيمان ونقصانه، ح (٤٤) ، الصحيح مع الفتح، (١/١٠٣) ، ومسلم: كتاب الإِيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، ح (٣٢٥) ، (١/١٨٢) . ٣ القاضي، أبو الفضل، عياض بن موسى بن عياض، السبتي، اليحصبي، ولد سنة (٤٧٦هـ) بمدينة سبتة، له مؤلفات كثيرة منها: مشارق الأنوار على صحاح الآثار، وكمال المعلم بفوائد مسلم، وترتيب المدارك، وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، وغيرها، توفي سنة (٥٤٤هـ) . انظر: وفيات الأعيان (٣/٤٨٣) . وسير أعلام النبلاء (٢٠/٢١٢) .