قالَ: ومِنَ القلبِ: طأَمنَ واطمأنَ٤، قال: وأَمَّا: جَذَبَ وجَبَذَ فلَيسَ واحدٌ منهما مقلوبًا عَنْ صاحبهِ٥، لأَنُّهما يتصرفانِ وأما "طَأَمَن" فليسَ أَحدٌ يقولُ فيهِ "طمأَنَ" ومما يُسأْلُ عنهُ "أَوَّلُ" إنْ قالَ قائلٌ: هذهِ همزةٌ أُبدلَ منها واوٌ واحتجَّ بأَنَّهُ لم يرَ الفاءَ والعينَ مِنَ جنسٍ واحدٍ قيلَ لَهُ: قَد قالوا:
١ في "ب" فردوا. ٢ حين: ساقط في "ب". ٣ من شواهد سيبويه ٢/ ٣٧٩. على همز ملاك. وهو واحد الملائكة، والاستدلال به على أن ملكا، مخفف الهمزة محذوفها من "ملاك" والملك مشتق من الألوكة وهي الرسالة، لأن الملائكة رسل الله إلى أنبيائه. والمعنى: أنه مدح رجلا فقال: باينت الإنس في أخلاقك وأشبهت الملائكة في طهارتك وفضلك، فكأنك لملك ولدت. ومعنى: يصوب ينزل. والبيت لعلقمة بن عبدة. وانظر: المنصف ٢/ ١٠٢ وشرح السيرافي ٥/ ١٠٨. وارتشاف الضرب/ ٣٨٢. وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٠ وتهذيب إصلاح المنطق/ ١٢٦. وإصلاح المنطق/ ٧١. ٤ انظر: الكتاب ٢/ ٣٧٩ والتصريف ٢/ ١٠٤. ٥ انظر: الكتاب ٢/ ٣٨٠ والمنصف ٢/ ١٠٥.