اعلَمْ: أَنَّ قولَ العربِ "أَوَّه" لا يجوزُ أَنْ يكونَ إلا "فَاعلةً" ورأَيتُ إلا ملحقةً في الكتابِ٣.
١ في "ب" نقلت. ٢ الشاهد فيه "أوه" التي بمعنى أتألم. وروي: فأوه لذكراها، ومن رواه فأو على أنه أمر كقولك: الأمر من قويت: قو ونحوه، ومن قال: فأوه: فاللام عنده هاء، ولم يعرف قائل هذا البيت. والمعنى: أنه يتوجع من تذكر محبوبته. وما بينهما من قطعة أرض وقطعة سماء تقابل تلك القطيعة. وانظر: المنصف ٣/ ١٢٦. والخصائص ٢/ ٨٩. والمحتسب ١/ ٣٩. ومعاني القرآن ٢/ ٢٣. ٣ ما بين القوسين ساقط في "ب".