ابن محمد قال: حدثنا وكيع قال: اجتمع سفيان الثوري، وشريك، والحسن بن صالح، وابن أبي ليلى فبعثوا إلى أبي حنيفة قال: فأتاهم فقالوا له: ما تقول في رجل قتل أباه ونكح أمه، وشرب الخمر في رأس أبيه؟ فقال: مؤمن، فقال له ابن أبي ليلى: لا قبلت لك شهادة أبدا، وقال له سفيان الثوري: لا كلمتك أبدا، وقال له شريك: لو كان لي من الأمر شيء لضربت عنقك، وقال له الحسن بن صالح: وجهي من وجهك حرام أن أنظر إلى وجهك أبدا.
أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سليمان بن حرب. وأخبرنا ابن الفضل أيضا قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي قال: حدثنا محمد بن موسى البربري قال: حدثنا ابن الغلابي، عن سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: جلست إلى أبي حنيفة فذكر سعيد بن جبير فانتحله في الإرجاء فقلت: يا أبا حنيفة من حدثك؟ قال: سالم الأفطس، قال: قلت له: سالم الأفطس كان مرجئا، ولكن حدثني أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق فقال: ألم أرك جلست إلى طلق؟ لا تجالسه قال حماد: وكان طلق يرى الإرجاء قال: فقال رجل لأبي حنيفة يا أبا حنيفة ما كان رأي طلق؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم قال: ويحك كان يرى العدل. واللفظ لحديث ابن الغلابي.
أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب بأصبهان قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ قال: حدثنا سلامة بن محمود القيسي بعسقلان