رب، قال أبو إسحاق: ومن كان من المرجئة ثم لم يقل هذا انكسر عليه قوله.
أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر الحميدي، عن أبي صالح الفراء، عن الفزاري قال: قال أبو حنيفة: إيمان آدم وإيمان إبليس واحد، قال إبليس: ﴿رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾ وقال: ﴿رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ وقال آدم: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾
حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم السهمي بجرجان قال: حدثنا أبو شافع معبد بن جمعة الروياني قال: حدثنا أحمد بن هشام بن طويل قال: سمعت القاسم بن عثمان يقول: مر أبو حنيفة بسكران يبول قائما فقال أبو حنيفة: لو بلت جالسا؟ قال: فنظر في وجهه، وقال: ألا تمر يا مرجئ؟ قال له أبو حنيفة: هذا جزائي منك؟ صيرت إيمانك كإيمان جبريل.
أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا عبد الأعلى بن واصل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن فضيل، عن القاسم بن حبيب قال: وضعت نعلي في الحصى ثم قلت لأبي حنيفة: أرأيت رجلا صلى لهذه النعل حتى مات إلا أنه يعرف الله بقلبه، فقال: مؤمن فقلت: لا أكلمك أبدا.
أخبرني الخلال قال: حدثنا علي بن عمر بن محمد المشتري قال: حدثنا محمد بن جعفر الأدمي قال: حدثنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا طاهر