لأمور شنيعة حفظت عليه متعلق بعضها بأصول الديانات، وبعضها بالفروع نحن ذاكروها بمشيئة الله، ومعتذرون إلى من وقف عليها، وكره سماعها بأن أبا حنيفة عندنا مع جلالة قدره أسوة غيره من العلماء الذين دونا ذكرهم في هذا الكتاب، وأوردنا أخبارهم، وحكينا أقوال الناس فيهم على تباينها، والله الموفق للصواب.
أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: حدثني أحمد بن سهل قال: سمعت يحيى بن أيوب قال: سمعت يزيد بن هارون، وذكر أبا حنيفة فقال: أبو حنيفة رجل من الناس خطؤه كخطأ الناس، وصوابه كصواب الناس.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي قال: أملى علينا أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم الأبار في شهر جمادى الآخرة من سنة ثمان وثمانين ومائتين قال: ذكر القوم الذين ردوا على أبي حنيفة أيوب السختياني، وجرير بن ازم، وهمام بن