للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخبرنا الصيمري قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم قال: حدثنا مكرم بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مغلس قال: حدثنا محمد بن مقاتل قال: سمعت ابن المبارك قال: إن كان الأثر قد عرف، واحتيج إلى الرأي فرأي مالك وسفيان، وأبي حنيفة، وأبو حنيفة أحسنهم، وأدقهم فطنة، وأغوصهم على الفقه، وهو أفقه الثلاثة، وقال أحمد بن محمد: حدثنا نصر بن علي قال: سمعت أبا عاصم النبيل سئل: أيما أفقه سفيان أو أبو حنيفة؟ فقال: إنما يقاس الشيء إلى شكله أبو حنيفة فقيه تام الفقه، وسفيان رجل متفقه.

أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا محمد بن إبراهيم أبو حمزة المروزي قال: سمعت ابن أعين أبا الوزير المروزي قال: قال عبد الله يعني ابن المبارك إذا اجتمع سفيان، وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فتيا؟

أخبرنا الحسين بن علي بن محمد المعدل قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا الوليد بن شجاع قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: كان عبد الله بن المبارك يقول: إذا اجتمع هذان على شيء فذاك قوي يعني الثوري، وأبا حنيفة.

أخبرنا التنوخي قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان بن الصباح قال: حدثنا أحمد بن الصلت بن المغلس قال: حدثنا الحماني قال: حدثنا ابن المبارك قال: رأيت مسعرا في حلقة أبي حنيفة جالسا بين يديه يسأله، ويستفيد منه، وما رأيت أحدا قط تكلم في الفقه أحسن

<<  <  ج: ص:  >  >>