قال الدارقطني والصحيح أنه موقوف
١٥٦٢-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ قَالَ نا دَاؤُدُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ نا مُوسَى بْنُ مَيْمُونٍ الْمُرَائِيُّ قَالَ نا أَبِي وَأَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارْدِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا ابْنَ آدَمَ أَتَدْرِي لِمَا خُلِقْتَ خُلِقْتَ لِلْحِسَابِ وَخُلِقْتَ لِلنِّشُورِ وَالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهِيَ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ لَيْسَ ثَمَّ ثَالِثَةً فَإِنْ عَمِلْتَ بِمَا يُرْضِي الرَّحْمَنَ فَالْجَنَّةُ دَارُكَ وستهاك وَإِنْ عَمِلْتَ بِمَا يُسْخِطُ فَالنَّارُ لا يَقُومُ لَهَا جُبَارٌ عَنِيدٌ وَلا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَلا حَجَرٌ وَلا مَدَرٌ وَلا حَدِيدٌ قَدْ خُلِقَتْ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ جُحُودِهِ"
قال المؤلف: "تفرد به الْحَسَن بْن كثير قال الرازي هُوَ مجهول
حديث فِي مآل المتكبرين
١٥٦٣-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أحمد ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا ضَمْرَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا إبراهيم بن الحجاج قال نال حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِنَّ الْمُتَكَبِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُجْعَلُونَ فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فَتُقْفَلُ عَلَيْهِمْ"
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح وأبان متروك
صفة أَهْل النار
١٥٦٤-روى أبو عبيدة عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.