[كتاب الدعاء]
حديث فِي اقتران الإجابة بالدعاء
١٤٠٤-أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ شَهْرَيَارَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الرَّوْزِيُّ قَالَ نا مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ صَاحِبُ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ نا هُشَيْمٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الإِجَابَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيَادَةَ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَمَنْ أُعْطِيَ الاسْتِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تفرد به محمود بْن الْعَبَّاس وهو مجهول".
حديث فِي رفع اليدين فِي الدعاء".
١٤٠٥-أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ قَالَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَفْصٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ نا عُبَيْدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الأَنْمَاطِيُّ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ قَالَ حدثني عمرو بن خالد الو اسطي عَنْ مُحَمَّدٍ وَزَيْدٍ ابني علي عن أبيهما عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ قَالَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا ابْتَهَلَ وَدَعَا كَمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.