حديث فِي ذم الغناء
١٣٠٦-أَخْبَرَنَا عبد الله بن علي المقرىء وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالا أَخْبَرَنَا طراد ابن مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ نا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ نا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ رَقَبَةَ من مَصْقَلَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَفْرِيقِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّامِيِّ عَنْ أبي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلا تَعْلِيمُهُنَّ وَلا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ وَقَالَ ثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ".
١٣٠٧-أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالَ أَنَا ابْنُ أَبِي الْجَرَّاحِ قَالَ أَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ ابن مُضَرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا تَبِيعُوا الْقَيْنَاتِ وَلا تَشْتَرُوهُنَّ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ وَلا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ فِي مِثْلِ هَذَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عن سبيل الله) ".
١٣٠٨-أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنَا الْمُذْهِبِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ نا يَزِيدُ قَالَ أَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْحَقَ الْمَزَامِيرَ وَالْكَفَّارَاتِ يَعْنِي الْبَرَابِطَ وَالْمَعَازِفَ وَالأَوْثَانَ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَقْسَمَ رَبِّي بِعِزَّتِهِ لا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِي جُرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلا أَسْقَيْتُهُ مَكَانَهَا من حميم جنهم معذبا أو مغفورا له،ولا يسقيها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.