قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "هَذَا خَبَرٌ باطل ومحمد بْن حذيفة يروي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يُشْبِهُ حديث الأثبات".
حديث فِي السعي فِي إبطال الحقوق".
١٢٧٢-أَنَا أَبُو منصور القزاز قال ابن أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ الْخَطِيبُ قَالَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّجَّارُ قَالَ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَخْرَمِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ "قَالَ مَنْ أَعَانَ عَلَى بَاطِلٍ لَيَدْحَضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ وَمَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ قَالَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ مِنْ خِزْيٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسُلْطَانُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ وَمَنِ اسْتَعْمَلَ رَجُلا وَهُوَ يَجِدُ غَيْرَهُ خَيْرًا منه واعلم منه بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين ومن ولي مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ لَهُ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَوَائِجِهِمْ وَيُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ وَمَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا رِبًا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ إِثْمِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ زِنْيَةٍ فِي الإِسْلامِ ومن نبت لحمه مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.