يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أَبُو داؤد والنسائي متروك الحديث وقال ابْنُ حَبَّانَ: "لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا تَعَجُّبًا".
حَدِيثٌ فِي اجتماع المتحابين يوم القيامة
١٢٢٨-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلانِيِّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلْدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ قَالَ نا أَبُو غَالِبِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا جَدِّي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَائِدَةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: "قال يعقوب إنما أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا يَعْقُوبُ أَتَشْكُونِي إِلَى خَلْقِي فَجَعَلَ يَعْقُوبُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَذْكُرَ يُوسُفَ فَبَيْنَمَا هُوَ سَاجِدٌ فِي صَلاتِهِ سَمِعَ صَائِحًا يَصِيحُ يَا يُوسُفُ فَإِنَّهُ فِي سُجُودِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا يَعْقُوبُ قَدْ عَلِمْتُ تُحِبُّ ابْنَكَ فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي لأَجْمَعَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ حَبِيبَكَ وَلأَجْمَعَنَّ بَيْنَ كُلِّ حَبِيبٍ وَحَبِيبِهِ إِمَّا فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا فِي الآخِرَةِ". قال أَبُو بَكْر الخطيب هَذَا حديث باطل لا تحفظ بوجه من الوجوه عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال وقد روى مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَخِي مِيمِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلْدِيِّ عن النقاش بالإسناد الَّذِي ذكر هَذَا ثُمَّ اتبعه عن جَعْفَر تفسير هذا الكلام بطوله غير أن يجعل له إسنادًا".
حديث فِي افتراق المتعاشرين على التمازح
١٢٢٩-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ نا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَفَى بِهَا نِعْمَةً إِذَا تَجَالَسَ الرَّجُلانِ أَوْ تَخَالَطَا أَوْ تَصَاحَبَا أَوْ تَجَاوَرَا أَوْ تَشَارَكَا أَنْ يَفْتَرِقَا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.