١١٩٥-حَدِيثٌ آخَرُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ قال أنا الداؤدي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي أمامة ابن سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمَنْ قال السلام الله عليكم كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ وَمَنْ قَالَ السلام اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً ".
قال المؤلف: "هَذَا حديث لا يثبت".
قال أَحْمَد: "لا يحل عندي الرواية عن مُوسَى ابن عبيدة قال يَحْيَى ليس بشيء".
١١٩٦-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا هِشَامُ بْنُ لاحِقٍ قَالَ نا عَاصِمٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ جَاءَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَعَلَيْكَ. قَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أتاك فلان فأجبتهم بِأَفْضَلَ مِمَّا أَجَبْتَنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّكَ لَمْ تَدَعْ شَيْئًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فحيوا بأحسن منها أو رودها فَرَدَدْتُ عَلَيْكَ التَّحِيَّةَ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ أَحْمَد: "تركت حديث هشام بْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.