أَسْفَلِ الدَّارِ فَيَقَعُونَ فِي ذَلِكَ الماء فيتحلون بِيضًا فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلاءِ يَا جبيريل قَالَ هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَفَى اللَّهُ عَنْهُمْ وَأَمَّا اللَّغَطُ فَهُمْ زراري المسلمين والذي كانوا يرضخ رؤوسهم أَهْلُ الْكِتَابِ وَالَّذِينَ كَانُوا يُطْعَنُونَ بالرماح المراؤون اذْهَبْ يَا مُحَمَّدُ فَأَنْذِرْ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "وَهَذَا لا يَصِحُّ أَمَّا عائذ فمجهول قال أَحْمَد: "لا أعرفه".
منام آخر
١١٦٨-رَوَى مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزِّنْجِيُّ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ بَنِي الْحَكَمِ أَوْ بَنِي أَبِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ قَالَ فما رؤى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى تُوُفِّيَ".
١١٦٩-طَرِيقٌ ثاني روى أبي عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ قَالَ نا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قَالَ نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّ بَنِيَ الْحَكَمِ يَرْقُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَيَنْزِلُونَ فَأَصْبَحَ كَالْمُغَيَّظِ فَقَالَ مَا لِي رَأَيْتُ بَنِيَ الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ تنزو القردة قال فما رؤي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
١١٧٠-طَرِيقٌ ثَالِثٌ رَوَى سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدُ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ بَنِيَ أُمَيَّةَ فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ يَصْعَدُونَ مِنْبَرِي فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَأُنْزِلَتْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدَرِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.