عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سمعت صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُولُ تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَلا تَضَعُوهَا إِلا فِي الأَكْفَاءِ".
١٠١٠-الطَّرِيقُ الثَّانِي أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا محمد بن الملك قال نا الدارقطني قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ قَالَ نا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ أَبِي الرُّطَيْلِ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمُ الْمَوَاضِعَ الصَّالِحَةَ".
١٠١١-الطَّرِيقُ الثَّالِثِ أَنَا عَبْدُ الْحَقِّ قَالَ أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ ابن عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ مَاهَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ نا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "انْكِحُوا إِلَى الأَكْفَاءِ وَأَنْكِحُوهُمْ وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَالزِّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ.
١٠١٢-الطَّرِيقُ الرَّابِعُ أَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قالت قال رسول الله ص تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ فَإِنَّ النِّسَاءَ يَلِدْنَ أَشْبَاهَ إِخْوَانِهِنَّ وَأَشْبَاهَ أَخَوَاتِهِنَّ".
قال المؤلف: "هَذِهِ الأحاديث لا تصح أما حديث عُمَر ففيه سُلَيْمَان بْن عطاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.