حَدِيثٌ فِي التَّحْذِيرِ مِنَ التَّبَرُّمِ لِحَوَائِجِ النَّاسِ
٨٥٦-أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ نا أبو عبد الرحمن الو اسطي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالا نا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ الْعَبْدِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إلا عظمت مؤونة النَّاسِ عَلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تلك المؤونة فَقَدْ عَرَّضَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ مَتْرُوكٌ يَرْوِي الأَوَابِدَ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا عَنْ ثَوْرٍ إِلا هُوَ وَابْنُ عُلاثَةَ وَهُمَا وَاهِيَانِ وقال الدارقطني: "وهو ضَعِيفٌ غَيْرُ ثَابِتٍ".
٨٥٧-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قال أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا الْعَقِيلِيُّ قَال نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبْلَةَ قَالَ نا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيَّمَا عَبْدٍ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَهَا ثُمَّ جَعَلَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَتَبَرَّمَ مِنْهَا كَانَ قَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.