فَدُعِيَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَتَرَهُ بِثَوْبٍ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ مَا قَالَ لَكَ قَالَ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ كُلُّ بَابٍ يُفْتَحُ لَهُ أَلْفُ بَابٍ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ ابْنُ لَهِيعَةَ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِهِ وَقَالَ يَحْيَى وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
٣٤٨-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عمر بن بكير المقريء قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ نا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الأزهري عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ:"أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ وَمَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ قَالَ وَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ مِنْ بَعْدِي".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute