ابن مَعِينٍ كَانَ رَجُلُ سُوءٍ يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ يَسْتَأْهِلُ أَنْ يُحْفَرَ لَهُ بِيرٌ فَيُلْقَى فِيهَا وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ فِي مَثَالِبِ الصحابة وقال الدارقطني: هُوَ مَتْرُوكٌ قَالَ وَيَحْيَى بْنُ سَالِمٍ ضَعِيفٌ.
٣٤٦-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيِهَقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الله الْحَكَمِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ داؤد بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ قال أنا عثمان ابن عَبْدِ اللَّهِ الْمَغْرِبِيُّ قَالَ نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَمَّا أُسْرِيَ بِي فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ لِي جبريل تقدم يا محمد فو الله مَا نَالَ هَذِهِ الْكَرَامَةَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ فَوَعَدَ إِلَيَّ رَبِّي شَيْئًا فَلَمَّا أَنْ رَجَعْتُ نَادَانِي مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ نِعْمَ الأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَنِعْمَ الأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ فَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ أَخْبِرْ قُرَيْشًا أَنِّي زُرْتُ رَبِّي قَالَ نَعَمْ قُلْتُ تُكَذِّبُنِي قُرَيْشٌ قَالَ جِبْرِيلُ كَلا فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَ اللَّهِ الصِّدِّيقُ وَهُوَ يُصَدِّقُكَ يَا مُحَمَّدُ أقرأ عُمَرَ مِنِّي السَّلامَ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
٣٤٧-حَدِيثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ قال حدثا ابن لهيعة قال حدثني حيي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" فِي مَرَضِهِ ادْعُوا لِي أَخِي،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.