أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الزَرْقِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَوْمَ حُوصِرَ وَلَوْ أُلْقِيَ حَجَرٌ لَمْ يَقَعْ إِلا عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامِ جِبْرِيلَ فَقَالَ يَا أَيُهَا النَّاسُ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَسَكَتُوا ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَسَكَتُوا ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ له عثمان ألا أراك أههنا مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّكَ تَكُونُ فِي جَمَاعَةٍ تَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ لا تُجِيبُنِي أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ أَتَذْكَرُ يوم كنت نا وَأَنْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ غَيْرِي وَغَيْرِكَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا طَلْحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَمَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ". قَالَ طَلْحَةُ اللَّهُمَّ نَعَمْ ثم نصرف.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ أَمَّا أَبُو عُبَادَةَ فَاسْمُهُ عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرْوَةَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ هُوَ ضَعِيفٌ شَبِيهٌ بِالْمَتْرُوكِ وَقَالَ النَّسَائِيُّ هُوَ مَتْرُوكٌ وَأَمَّا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ.
فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ مَجْهُولٌ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute