ابْنُ بَطَّةَ قَالَ نا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ قَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لِلأَعْرَابِيِّ إِذَا مِتُّ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ ". ٣٢١-حَدِيثٌ آخَرُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بن علي ابن ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلَّافُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ لِكُلٍّ نَبِيٍّ خَلِيلا مِنْ أُمَّتِهِ وَإِنَّ خَلِيلِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ وَقَالَ يَحْيَى هُوَ مَعْرُوفٌ بِالْكَذِبِ وَوَضْعِ الْحَدِيثِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَاحًا وَأَمَّا يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ فَقَالَ يَحْيَى كَذَّابٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ.
٣٢٢-حديثٌ آخَرُ أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ نا ابْنُ قُتَيْبَةِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ الاوزاعي عن عطاء بن جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَا صَعَدَ الْمِنْبَرَ فَنَزَلَ حَتَّى قَالَ عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ."
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ.
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: حَفْصُ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ الأَئِمَّةِ بَالْبَوَاطِيلِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ كَانَ كَذَّابًا.
٣٢٣-حَدِيثٌ آخَرُ أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.