كَانَ أَبُو الرَّبِيعِ يَكْذِبُ وَقَالَ يحيى ليس بثقة وقال الدارقطني: مَتْرُوكٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الأَئِمَّةِ الْمَوْضُوعَاتِ.
بَابُ الْكَفَالَةِ بِرِزْقِ الْمُتَفَقِّهِ.
١٩٦-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أخبرنا أبو العلاء الو اسطي قَالَ نا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَمَّاعَةَ الْقَاضِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ فَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مَنْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللَّهِ رَزَقَهُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَكَفَاهُ هَمَّهُ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحِمَّانِيُّ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ كَذَلِكَ.
قال الدارقطني: وَأَبُو حَنِيفَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ إِنَّمَا رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِعَيْنِهِ.
بَابُ عِلْمِ الْفَرَائِضِ.
١٩٧-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.