١٩٣-أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ قَالَ نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا خَارِجَةُ بْنُ مصعب عن دَاؤُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:" وَاللَّهِ لَعَالِمٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَادَ فِيهِ.
١٩٤-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قال أخبرنا أبو الوليد الدر بندي قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ قَالَ أَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ الْمُعَدَّلُ قَالَ نا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سَلِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ وَدِعَامَةُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى.
قَالَ أَبُو حاتِمٍ: الرَّازِيُّ لا يُشْتَغَلُ بِحَدِيثِهِ وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَتْرُوكٌ.
١٩٥-وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ أَنَا ابْنُ السَمَرْقَنْدِيِّ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَهْرَانَ قَالَ نا شَيْبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ وَدِعَامَةُ الْإِسْلَامِ الْفِقْهُ فِي الدِّينِ وَالْفَقِيهُ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ".
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عن أبي أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ هَيْثَمٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.