علمها إلى الله تعالى ويعتقد أن الله منزه عن سمات الحدث، على ذلك مضت أئمة السلف وعلماء السنة"١.
٤- وقال في قوله {وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} ٢: "يعني وهو إله في السموات والأرض، قال الزجاج٣: فيه تقديم وتأخير تقديره، وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات والأرض٤"٥.
٥- وقال في قوله {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} ٦: " [في العلم] ٧"٨.
أبو محمد البغوي هذا من كبار الأئمة والفقهاء الشافعية، مصنف "شرح السنة"، وكتاب "التفسير" وغير ذلك، شهرته تغني عن التعريف
١ تفسير البغوي (١/١٨٤) عند تفسير الآية (٢١٠) من سورة البقرة. ٢ الآية ٣ من سورة الأنعام. ٣ إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج، عالم بالنحو واللغة، مات ببغداد سنة (٣١١هـ) ، من مصنفاته (معاني القرآن) و (الاشتقاق) ، وغيرهما. تاريخ بغداد (٦/٨٩) ، السير (١٤/٣٦٠) . ٤ في (ج) "وفي الأرض". ٥ تفسير البغوي (٢/٨٤-٨٥) عند تفسير الآية (٣) من سورة الأنعام. ٦ الآية ٧ من سورة المجادلة. ٧ في (ب) "في بالعلم" وفي (أ) و (ج) (بالعلم) ، وما أثبته من تفسير البغوي. ٨ تفسير البغوي (٤/٣٠٧) .