للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات لله لا تُشبَّه بسائر صفات الموصوفين بها من الخلق١. ويدل على إبطال التأويل، لأن ٢ الصحابة و٣ من بعدهم من التابعين حملوها على [ظاهرها] ٤، ولم يتعرضوا لتأويلها، ولا صرفها عن ظاهرها، فلو كان التأويل سائغاً لكانوا إليه أسبق لما فيه من إزالة التشبيه

يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه٦.

٢- وقال بعد أن ذكر حديث الجارية: "اعلم أن الكلام في هذا الخبر في فصلين: أحدهما: في جواز السؤال عنه سبحانه بأين هو؟، وجواز الإخبار عنه بأنه في السماء"٧.

وذكر أشياء، إلى أن قال: "وقد أطلق أحمد بذلك فيما أخرجه في "الرد على الجهمية" فقال٨: فقد أخبرنا


١ انظر إبطال التأويلات (١/٤٣) .
٢ في (ج) "أن".
٣ "و" ساقطة من (ب)
٤ في (أ) و (ب) "ظواهرا" وما أثبته من (ج) .
٥ انظر إبطال التأويلات (١/٧١) ، وأورده الذهبي في العلو (ص ١٨٣)
٦ عبارة "يعني على زعم من قال إن ظاهرها التشبيه" ساقطة من (ج) .
٧ إبطال التأويلات (١/٢٣٢) .

<<  <  ج: ص:  >  >>