وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن راهويه، أن صفات الله التي وصف بها نفسه، أو وصفه١ بها رسوله، من السمع، والبصر، والوجه، واليدين، وسائر أوصافه، إنما هي على ظاهرها المعروف المشهور، من غير كيف يتوهم فيه، ولا تشبيه ولا تأويل، قال (ق٨٧/ب) سفيان بن عيينة: "كل شيء وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره"٢ أي على ظاهره، لا يجوز صرفه إلى المجاز بنوع من التأويل"٣.
[القاضي أبو يعلى الفراء (٤٥٨هـ) ]
٢٧٦- ١- وقال القاضي أبو يعلى الفراء٤ في كتاب "إبطال التأويل" له: "لا يجوز [رد] ٥ هذه الأخبار، ولا التشاغل بتأويلها،
١ في (ج) (وصف) . ٢ أخرجه الدارقطني في الصفات (ص٧٠ برقم٦١) . وابن منده في كتاب التوحيد (٣/٣٠٧، برقم٨٩٥) . واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/٤٣١، برقم٧٣٦) . والصابوني في عقيدة أهل الحديث، (ص ٢٤٨) . والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/٣٠٧، برقم٨٦٩) ، وفي الاعتقاد (ص١١٨) . ٣ أورده الذهبي في العلو (ص١٩٢) . ٤ تقدمت ترجمته. ٥ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب) وفي (ج) (تأويل) ، وما أثبته من إبطال التأويلات (١/٤٣) .