يكيفوا شيئاً من ذلك. وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فكلهم ينكرها، ولا يحمل منها شيء على الحقيقة، [ويزعمون] ١ أن من أقر بها مشبه، وهم٢ عند من أقر بها نافون للمعبود"٣.
أبو عمر هذا إمام أهل المغرب، من أعيان الحفاظ والأئمة القائمين بمذهب مالك رحمه الله، توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
[أبو بكر الخطيب (٤٦٣هـ) ]
٢٧٣- وفيها توفي حافظ المشرق أبو بكر الخطيب٤، وهو القائل ما أخبرناه إسماعيل بن عبد الرحمن٥، أنبأنا عبد الله بن أحمد المقدسي٦ سنة سبع عشرة وستمائة، عن المبارك بن علي الصيرفي٧، أنبأنا أبو الحسن
١ في (أ) و (ب) و (ج) "يزعم" والتصويب من التمهيد. ٢ في (ج) "فهم". ٣ التمهيد (٧/١٤٥) وأورده الذهبي في العلو (ص ١٨١ـ١٨٢) . ٤ تقدمت ترجمته. ٥ إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو، أبو الفداء المرداوي ثم الصالحي الحنبلي الفراء المعروف بابن المنادي، شيخ صالح، ولد سنة (٦١٠هـ) وتوفي سنة (٧٠٠هـ) . معجم شيوخ الذهبي (١/١٧٥) ، ذيل طبقات الحنابلة (٢/٤٦٥) . ٦ عبد الله بن أحمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم السعدي المقدسي، أبو محمد الصالحي الحنبلي، المحدث، الرحال، مفيد الطلبة، توفي سنة (٦٥٨هـ) وله أربعون سنة. السير (٢٣/٣٧٥) ، ذيل طبقات الحنابلة (٢/٢٦٨) . ٧ أبو طالب المبارك بن علي الصيرفي، وفي ذيل تاريخ بغداد (١٥/٣٣٧، ت١٢٣٩) : "وكان ثقة، توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وخمسمائة فجأة". وانظر السير (٢١/٤٨٧) ، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (٢٤/٨٢) .