[صفحة من أدب الغرب]
الولد الأعمى يناجي أباه
للشاعر الانكليزي كولي سيبر
ماذا الذي تدعوه نوراً ... أنا ما سمعت به بصيراً
بل كيف ينعم مبصر ... هل تخبر الولد الضريرا
يا طالما حدثتني ... عما تراه وتشهد
فزعمت أن الشمس ... تشرق جذوةً تتوقد
أنا لست أجهل وهجها ... لكنَّما لا أعلم
أنَّى يكون بها نهار ثم ليلٌ مظلمُ
الصبح عندي والمساء إذا لعبت وحين أكرى
لو لم أنم لجعلت أيامي نهاراً مستمرا
كم ذا سمعتك ترسل الزفرات محزونا عليا
هي نعمة لم أعطها فبقدرها لم أرز شيئاً
حزني على ما لا سبيل إليه يحزمني السرورا
أنا كالمليك إذا شدت أن أكن أعمى صغيرا
تعريب خليل مردم بك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.