وقال: تَوصْوص حتى ما يُرى منه غيرُ عينيه إذا انْتَقَب من الحرّ والبرْد.
قال:
يوماً ترى حرْباءهُ مُخاوِصا ... ذا وهجانٍ يلِجُ الوصاوِصا
التَّواهُقُ في السَّير: المُباراة.
الوَدَقَة: نُكْتة حمْراءُ في مؤخِر بياض العين.
وقال مُحمَّد بنُ خالد: الوثيغَة: الدُّرجة التي تُتَّخذ للنَّاقة. تقول: وثغَها وهو يثِغُها.
الوغيرة: اللَّبن وحده يُسخّن حتى ينضج. وربما جُعل فيه السَّمنُ، قد أَوغرتُ.
والوجَمُ: الحجارةُ المجْموعة في لُغة بني تغْلِب.
وقال الفَهْميُّ: الوتَغ: زغَبُ الرِّيش الأَسفل.
وقد وبأَت تَبَأُ أي خبَّت ناقتي تَخِبُّ.
وقال: الوِكادُ: حبلٌ تُشدُّ به البقرة عند الحِلابِ. يقال: أَوكدْ عقْدَك أي شُدَّه. قَاله الخُزاعي.
وقال: الوَصيدُ: البابُ.
وقال أبو مُحمَّد:
قِعْدانُها موْثُوغَةٌ حَرافضٌ
ندُوبُها وكَيُّها غوائص
يسبُت راعيها وهي رَضَارِضُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.