وقال: اعقد ونشّط أي اجْعلَه بأنْشُوطة.
وقال النَّغِر: الشَّدِيدُ الغَضَب.
وقال: نَهضَ إليه مُجدا أي جاداً.
وقال: شَاةٌ نَفُوحٌ: اليت إذا حَفَلت هراقَت لبنَها.
وقال: إن فُلانا لنَوْفَلٌ أي شديد جرئ.
وقال: هذا يوم نَحْبٌ إذا كان يوما قرا.
وقال: قد نَسك فُلانُ أي ذبح. ينْسُك نُسُوكا، وذبحُوا نُسْكَهم غَنماً وإبلا أو ما ذَبحْوا. ونسك في القراءة أيضا.
وقال: هو شيء النيمة يعني النوم.
وقال: النَّولُ من لُغة حِمْير الوادي الذي يسيل. وأنشد:
إذ صعَّدتْ عِامٌر لا شَيء يحْبِسُهُم ... حتّى تروْا دُونهم هَضْباً وأنوالا
وقال الطائي: تكَلَّم فأنكَعْتُه أي نغَّصْتَه، وشرِب فأنكَعْتُه شَرابَه.
وقال الكلابي: أنِفَتِ الماشِيةُ إذا دخل السَّفَا في أنوُفِها، وهو قولُ ذي الرمة:
....حتى آنفتْها نِصالُها
والسَّفَا يكون من البُهْمي ومن يَبِيسِ النَّزْعة ومن القَبْأةِ. وقال: الصَّلَعةُ والقَطَعَةْ: من الأقْطَع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.