وقال البَكْرِيُّ: ما جِئءتَ إلا نَجيئا بَطيئا، وهو نَجِبثُ الخَيْرِ أي بطيئُه.
وقال: ما أخذت إلا نئيشا أي قليلا.
وقال الأكوعي: ما نَعَضَه بشيء أي لم يعطه شيئا.
وقال: النَّهِيَّة التي لا فوقها ي السمن.
وقال: النَّخُوسُ من الأوعال: الصَّالغُ الَّذي يَحُك قَرْنَاه ذَنَبَه وقال: النَّازِي من الإبل والغَنم: داء يأخذُها فَتَمُوت منه، وهو النُّزاءُ.
وقال: النُّحَوَاء: الرِّعدَةُ من الحُمَّى، وهي العُرَوَاءُ.
وقال: نَمَا في الشجرة أي صعد فيها: يَنْمو نُمُوا.
وقال: المُنَاوَحَة: أن تَهُبّ رِيحُ فإذا سكنت قَابلَتْها رِيحٌ أخرى، فهَبَّت.
وقال: مَرَّ يَنأف، وغدا يَنْأف، وأقبل يَنْأَف أي جاد، وأنشد:
وطاوعَت مِنْها النَّعُورَ المِنأفَا
وقال: النّطسِ: المُتَقَدَّر للأشياء.
يقال: أراكَ تَنَطَّسُ من كذا وكذا، وهو نُطَسَةٌ.
ويقال: أنقٌبْ لي نعل أو خفَّي أي ارْقَعْهُما.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.