والَّلجِين: الُّلغَام، وقال مُلَيحٌ:
بمُعتمَّةٍ فَضلَ الَّلجِين كأَنَّه ... إِذا صَدَعَتْه بالشَّبَاتَيْن كُرسُفُ
والَّلواصُ: العَسَلُ، قال أُميَّة:
أَيامَ أَسأَلُها النَّوالَ وَوَعدُها ... كالرَّاحِ مَخْلُوطاً بطَعْم لَواصِ
والالْتِحاص: الاضْطِرار. قال أُميَّة:
قد كُنتُ خَرَّاجاً وَلُوجاً صَيْرفا ... لو تَلْتَحِصْنِي حَيْص بَيْصَ لَحاصِ
ومن باب اللام أَيضا: قال الأَسَدِيُّ: اللَّبْلَب: الغَبْغَبُ. واللَّبْلَبَة: والمُلْبَد بَعضُه على بَعْض وأنشد:
تَدُق ألحِيها الصَّفِيحَ المُلبد
وتقول: أَلْحَمت له الشَّتْم، قال زُهَيْر:
لِذِي الحِلْم من ذبيان عِندِي مودَّة ... صفاءٌ ومَنْ يُلحِم إلى الشَّتْم يَسْنَح
واللَّغْلَغَة: إِيساعُ الأُدْم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.