لواصِبَ قد صبّحت وأنْطوتْ ... وقد أطْولَ الحيُّ عنها لَبَاثَا
لَواصِب يعني الإبل.
وقال: إن فلانا لَصِبٌ إذا كان شحيحا، وإنه للَصِبُ الخَيْرِ والمَعْرُوف.
والمُلابس: البطيء الثقيل في نوْمِه، وما ألبس فلانا في نوْمِه، قال نصيب:
بها فأجابُونِي فمِنهم ملابِسٌ ... مَكِيثٌ ومنهم غالبُ العَيْن أرْوغُ
وتقول: ما ألبسك.
وقال: التَّغَلُّبٌ: أن تطلب شيئا قد فاتك، ثم تطْلُبه أيضا وقد تلَغَّبتُه.
والِّلواية: عصا تكون على فم العِكم يُدرَج عليها فمه.
ويقال: المُلهاج من اللبن حين ترى له زبدة في السقاء.
والَّلجَمة تكون داخلة في الكهْفِ، كهْفِ الوَادِي، وهو مكان غليظ.
وقال: إذا لقيك في طريقك شيء يَحْبِسُك تقول: لَدَّك يلُدَّك.
وتقول: أرض قد ألثاها الندى، وبها لثي أي ندى.
والَّلخِنُ من الأسْقية: الذي كان فيه لبن، ثم جعل فيه ماء فنغير طعمه.
وقال: الليثة من الإبل: الشديدة والَّلقيسُ من الرجال: العالم بالجواب.
وقال: ألقَيتُه شَرا وألقَانِيه.
وقال: الَّلمَم: الجنون، يقال: هو ملموم، وأنشد:
لا تخْذِلُونا ولا نُفارِقُكم ... وليْس فينا عَجْزٌ ولالَمَمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.