وقال عَمرُو بنُ شَأْس:
ومُرقِصةٍ قد مَالَ كَورٌ خِمارِها منَعْنْا وقَرَّبنا من المالِ والأَهْلِ
والاكتِيتَاءُ: الانْتِفاخُ من الغَضَبِ.
تقول: قد اكْتَوتَى على غَضَباً. واكتوْتَى بَطْنُه أَي انْتفَخ.
والكَلْصَمْ: الشَّديد.
والكُثْبَة، تقول: رأَيتُ كُثْبَةً من يَبِبسٍ.
قال: والكَيْسُوم، تقول: رأيتُ لُمْعةً كَيْسُوماً أي كبيرةً. وهي من الصَّلِّيان والنّصِيّ لكثرته.
والكْدَيْراءُ: تَمْرُ.
والكَرواءُ: الدّقِيقة السَّاقَيْن وأنشَد:
ونَتْ بِسُحَيْمٍ عِلْجَتٌ حَبَثِيَّتٌ ... مُخطِّطةُ الخَدَّيْن كَرواءُ جيْأَلِ
والكَعْثَبُ: الرَّكَب. وأَنشَدَ:
غرّاءُ ذَاتُ كَعْثَبٍ محلُوق
والكلِّيت: حَجر يَكُونُ في الرُّجْمَة، وأنشد:
يُراقِبُ النَّجْمَ رِقاب الحُوتِ
مُنْقَذِفٌ بالقَوم كالِكلِّيتِ
والكَصِيصُ: صوتٌ خَفِيٌّ.
والكُوبُ: الأَنفُ، وأنشد: يا بَنِي قُعَينِ لاَ تُزودَاهَا معا تَفرِقُ من كُوبَيْكما إذْ أَطلَعا والكَوْعُ: النَّبتُ الكَثِير. وأنشد:
في صِلِّيانٍ ونَصِيُّ كَوْع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.