وقال ابو الموصول: الغوغاءة: شجرة صغيرة تسمى الضغاييس، وهي بتهامة عند المعرف. قال:
نَحنُ الحَصَى عَدداً والدَّهُر أوَّلنا ... مثلُ العرين به الغَوْغَاءُ والشَّجَرُ
وقال الهذلي: المغب: الذي تأخذه الحمى غبا.
وقال الأزدي: الغرغر: دجاج الحبش. وقال مسروح:
أقاتِلُ عن بَنِي ابني عَمَّتِي ... لعَمْرِي لقد لاقَيْتُ يوما مُذَكَّرا
وما نَحْن إلا خَمْسَة ثم قد أتَت ... مُصابَتُنا من بَيْن سَعْيَا وتَعْشَرا
ألفُّهُمُ بالسَّيْفِ من كُل جانبٍ ... كما لَفَّتِ العِقْبانُ حِجْلَي وغِرْغِرا
الغَمَقُ: يؤخذ البسر بعدما يضفر أو يحمر فيدفن فيالتراب حتى ينضج فيؤكل، ويغمس في الخل أيضا.
وقال: غشاش الليل: بين الليل والنهار.
وقال الطائي: الغبيط: البسر يقطع من النخل بعد ما يصفر أو يحمر أو يكون في العذوق إذا جدت النخلة فيترك حتى ينضج. وهو الكسر.
والغَرانِقَ من الطير: بيض مثل الدجاج وسود أيضا طوال الأعناق، ولاواحد غُرنُوقٌ. وهي سيارة الفصلين.
المُغاراةُ: أن تنهي الإنسان عن شيء فيقول: والله لأفعلنه يلج فيه.
الغُنْج هو النَّؤُور، وهو أن تأخذ شحما فتجعله على النار وتكفأ عليه طستا وما أشبه وتغطيه حتى يرتفع الدخان إلى الإناء ثم يسلتونه منه شيء ويكتحلون به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.