والعلكوم من الإبل: الظهيرة. وقال لبيد:
بَكَرتْ به جُرْشِيَّةَ مَقْطورةٌ ... تُرْوِي الحَدائقَ بازِلٌ عُلْكُومُ
وقال لبيد في العلجوم:
فتَصَيَّفا ماءً بدَحْلٍ ساكِناً ... يَسْتَنُّ فَوْقَ سَراتِه العُلْجُوم
والمعمرات: العارية.
وما البِرُّ إِلاَّ مُضْمَراتٌ من التُّقَى ... وما المالُ إِلاَّ مُعْمَراتٌ ودائعُ
وقال أيضا في العلاط:
ويَوْمَ بَنِي لَحْيانَ أَدْرَكْتُ تَبْلَكُم ... وأَنْقذتُ عَمْرا مِنْ عِلاطٍ ورَوْسَمِ
فيا راكِباً إِمّا عَرَضْتَ فبَلِّغا ... بَنِي جَعْفرٍ حَلُّوا علَى كُلِّ مُوْسِمِ
والعيدانة: النخلة الطويلة. قال لبيد:
فاخِراتٌ ضُرُوعها في ذُراها ... وأَنِيضُ العَيدانِ والجَبّار
وقال أيضا في العم:
يا عامِرَ بن مالِك يا عَمّا
أَهْلَكْتَ عَمًّا وأَعَشْتَ عَمّا
وقال في المعصر من النساء:
منازِلُ من بِيضِ الخُدودِ كأَنَّها ... نِعاجُ المَلا مِنْ مُعْصِرٍ وعَوانِ
والمتعبهل: المستميت. قال تأبط:
مَتَى تَبْغِنِي ما دُمْتُ حياًّ مُسَلَّمًا ... تَجِدْنِي مع المُسْترْعِل المُتَعَبْهل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.