وقال الزبرقان في العيص:
إنِّي امرؤٌ يتَّقَي عِيصِي بِشَوْكَته ... فاخْبطْ بِعُودِكَ عِيصاً غيْرَ مُمْتَنِعِ
والعرصم: الشديد.
واإعلاق، تقول: أعلقت على كل شيء، أي أخذت كل شيء.
والعذر، عذر الجارية وهو البضع، تقول: لمن كان بضعها وعذرها.
والعفق: سرعة رجع أيدي الإبل وأرجلها إذا سارت. وقال مقدام الدبيري:
يَعْفِقْنَ بالأَرْجُلِ عَفقاً صَلْبا
يُسْتِين سَهْباً ويُنِرن سَهْبا
والعرس: الضراوة. قال المغلس:
خرجْتُ خُروجَ الثَّوْرِ قد عَرِسَتْ به ... مُقلَّدةُ الأَوْتارِ خضْعٌ رِقابُها
والعنزهو: المتقزز من كل شيء، الشديد الحياء. قال: والعنزهوة: المرأة.
والعجنجر: الزبد الضخام.
والعفرية: وسط الرأس. تقول أخذ بعفريته، أي وسط رأسه.
والعشرم: الشديد، وأنشد:
هَلُمَّ خُبِّي شَنَّةَ العَشَرَّمِ
إِنَّكِ إِلاَّ تَخْرُجِي تَخذَّمِي
وقال معن بن اوس في العقم:
مَعْقُومَةٌ لاحَمَ الدَّأْياتُ جَوْشَنَها ... في كاهِل لم يَخُنْ صُلْباً ولا عُنُقا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.