تقول للمرة إنها لذات أعدال: إذا عظم جنباها وكشحاها.
والعردلة: مشية فيها تلوٍّ.
والاستعساب، تقول: ... مستعسباً يسألُ.
والعرين: اللحم. وقال:
وهو إِذا ما وضَعوا العرِينا
يَكْذِمُهم حَتَّى يُرَى بَطِينا
والعرجنة: الضرب بالعصا.
ويقال: أعاليل: أضاليل.
ويقال: عكرة مدراء.
والتعضية الإيباء، يقال: عضيت علينا.
والعنبان: التيس الوحشي. قال:
قَدْ ضَمَّها اللَّيْلُ بحسادٍ شَوْذَبِ
مُقَرْقِرٍ بَعد الكَرى مُثَوِّبِ
يَعْدُو كعدْو العَنَبانِ الأَشْعَب
والمعادسة: دلجة أو سير أو عمل سرعةٍ.
والعفاس من النساء: العظيمة.
قال:
وَتَدلَّكَتْ بدُوايَةٍ وتَكَحَّلَتْ ... لِيُقالَ جارِيةٌ عِفاسٌ ضِرْطِمُ
والمُعَبِّلُ: صاحب المعابل. وقال أوس:
وذاكَ سِلاحِي قَدْ رَضِيتُ كَمالَهُ ... فَيْصدفُ عني ذُو الجُناحِ المُعبَّل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.