والعلق من الإبل: الذي تدخل في فيه العلقة.
والعجيُّ: الذي لا أُم له، وليس بمرءوم قال:
عَداني أَنْ أَزُورَك أضنَّ بَهْميِ ... عَجَايا كلُّهُ إِلاَّ قَلِيلاَ
والعرماء: الغنم العظيمة، وهي الضاجعة، وهي الحيلة.
وتقول للبعير: ركب عبابيده. وأنشد:
فخَلَّوا لنا عُوذَ النِّساء وأَدْبَرُوا ... عَبابِيدَ منْهُمْ مُسْتَقيمٌ وجانِحُ
والعسعسة: الشَّمُّ. قال:
كمَنْخَر الذئبِ إِذا تَعَسْعَسا
ناجَيْتُ نَفْسًا فيه كانتْ أَنْفسَا
وقال في الإعماس:
كأَنَّ رَفَضًا منْ نَوىً أَو تُرْمُسا
عَلَى حفافَيْه إِذا ما أَعْمَسا
والعجنس: الجمل الضخم. قال:
رَعَى النَّجِيلَ فشتا عَجَنَّسا
وطَلْحَ أَوْداهٍ مُبَنيًّ أَحْوَسا
والعران: عود يدخل في أنف البعير. قال خليفة الطَّمّاحيّ:
ومِنْها يَوْمُ تَخْطمُ سَيِّدِيكم ... تَمِيمٌ بالأَزِمَّة والعِران
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.