وأنشد في العائض:
هَلْ لَكَ والعائضُ مِنكَ عائضُ
في هَجْمَة يُغدِرُ منها القابِضُ
كأَنَّها لَمَّا بَدا عُوارضُ
واللَّيْلُ بَيْن قَنَوَيْنِ رابِضُ
والعندل: العظيمة. قال أبو النجم:
تَهْدِي بها كُلُّ نِياف عَندَلِ
وقال آخر:
لَيْسَتٍ بسَوْداءَ أُباسٍ عَندَل
رَوّاعَة: بِصَوْتِها المُصلْصِل
والعجزة: آخر الولد. وقال:
أَبْصَرْتُ في الحَيِّ أَحْوَى أَغْيَدا
عِجزَةُ شَيْخَين غُلاماً ثَوْهَدَا
والعسبار: الخفيف: وأنشد لابن مقروم في العميثل:
مُتَقاذِفٌ شَنِج النَّسا عَبْل الشَّوَى ... سَبّاق أَنْديَةِ الجِيادِ عَميْثَل
والعلود: الكبير. وقال:
كَأَنَّهما ضَبّانِ ضَبّا عُرادة ... كبِيرانِ عِلوَدّانِ صُفْرٌ كُشاهما
فِإْن يُحَلا لا يوجدا في حِبالَةٍ ... وإِنْ يُرْصَدا يوْماً يخِبْ راصِداهُما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.