وأنشد:
إِذا اسْتَقَلّتْ رجَفَ العَمُودانْ
عَقَّت كما عَقَّتْ صَيُودُ العِقْبانْ
والعتب، يقال: ما أعتب قومي من قوم، ولا فلانا من رجل. وقال:
مُجَثْعَن الخَلْقِ يَطِيرُ زغَبُهْ
وجَذَعَّا مِن جَذَعٍ لا نَعْتُبُهْ
ويقال: سقاء معرون، وقربة معرونة، أي دبغت بالعرنة.
والعسج، تقول: مر يعسج على عصاه عسجاناً. وقال الدبيري:
إِنَّ لَها شَيْخاً إِذا ما اعْسَجَّا
وشَجَّ أَطْرافَ الرَّعانِ شَجّا
والعبيثران: الشرُّ. يقال: كان بينهم عبيثران. وقال: والعبيثران، أيضا: نبات يشبه الشِّيح.
والتعصيل، أيضا، تقول: عصَّلَ عليَّ فما يتبعني.
ويقال: ما زالوا في عاثور.
زالعتعتة: التَّعنت.
والعذَّالة: الرجل العذول، وأنشد لتأبط:
يا من لِعَذَّالَةٍ خَذّالةٍ أَشِبٍ ... خَرَّقَ باللَّوْمِ جِلْدِي أَيَّ يَخْراقِ
والعويل، تقول: هو على هذا العويل ما يدعه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.