وقال أوس في العطف:
حَتَّى تَرَاهُمْ وقدْ مالضتْ عَمَائمُهُمْ ... صَرْعَى الْغُبَارِ ومَرْمِيًّا به العُطُفُ
والاعتصار: رجوعك فيما أعطيت. وقال:
أَغاثَنِي الَّليْلَةَ زَيْدٌ واتجَرْ
وكُلَّ مَا مُتِّعْتُ منْ زَيْد عَصَرْ
أَشهَدَهُ اللهُ العُدَاةَ والنَّفرْ
والعزهلُّ: الأحمق المضطرب وقال:
مِلءُ البُرِينَ مثاقُ الخَلخلِّ ... لا قفرِ جافٍ وَلاَ عِزهْلِّ
وقال أوس:
فظل سِناَنُ الرُّمْح لَمَّا عَبأتهُ ... على حَذَرٍ منهنَّ عَلاَّنَ ناهلاً
والعقام: السيء الخلق. وقال:
وأنت عَقَامٌ لا يصابُ لَهُ هَوىً ... وذُو هِمَّة في المالِ وهْو مُضَيَّعُ
وقال أوسٌ:
تَكَنَفَّنا الأعْدَاء مِنْ كل جانبٍ ... لِيَنْتزَعُوا عِلُقَاتنِا ثمُّ يُرْتِعوا
وأنشد في الغعراهم:
دَعَوَنْا غُلامْيَنا بكلِّ شِمِلَّةٍ ... رتاج الصَّلا حرف ووهمٍ عُرَاهما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.