وقال: العجلة: وهي الوشيجة، وهو نبت يشبه الثِّيل.
وقال: العجف، تقول: عجفت عنه، أي تجافيت عنه، يعجف. تقول: اعجف عن ابن عمك، أي استبقه.
والعرجون: الإهان، وهو المطو. قال السلميُّ:
ولا إِنْ تُراحُ لِلشِّياحِ كَأَنَّما الْ ... وِشاحُ بعُرْجُونٍ أَسِرَّتُه صُفْرُ
والعراق: أن يوصل السقاء فيخاط. وقال مرداس بن أبي عامر:
مِنْ كُلِّ أَصْفَرَ ناصِعٍ ... قَدْ نِيطَ مَثْنِياًّ عِراقًه
وقال أبو الخليل: الإعذار، تقول لقد قتلته أو أعذر منه، أي قريباً من القتل.
قال السلمي:
فلو نَهْنَهَتْ خيْلِي إِلَى الخيْل ساعةً ... ترَكْتُ بهِ من ساهد السَيْف عاذِرُ
وقال تقول: لا يكون ذلك آخر عوق، أي آخر دهرٍ.
والعاهن: الحابس. قال النابغة:
أَقُولُ لَها لَمَّا وَنَت وتَخاذَلتْ ... أَجِدِّي فما دُونَ الجِبا لَكِ عاهِنُ
والمعثلب: المهدم. قال النابغة:
فلَمْ يَبْق إِلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدِ ... وسُفْعٌ عَلَى أُسٍّ ونُؤْىٌ مُعثْلَبُ
والعذافر من الإبل: الخيار الضخم الرقبة. قال نابغة:
وَلَقَدْ أُسَلِّي الهمِّ عنْدَ حُضُورهِ ... بعُذافِرٍ غِبَّ السُّرَى مَوّار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.