وقال غيلان: في العشا:
أَلا أَبْلِغا عَنِّي عَلى النَّأْيِ مِحْجَنًا ... وأَنْتَ امْرُؤُ عاشٍ عَنِ الحَقِّ جائرُ
والعُتُمُ: شجر يشبه الغرب. قال نابغة الجعدي:
يُسَنُّ بالضِّرْوِ مِنْ بَراقِشَ أَوْ ... ثَهْلانَ أَو ناضِرٍ من العُتُمِ
والعَمَمُ: الطويل الحسن. وأنشد:
يَسْتَأْنِسُ الغائطَ البَعِيدَ بِيَعْ ... بُوب طُوال سَبيبُه عَمَمُ
والعصافير في الهامة في الرأس قال حميد:
وَنَّكَل الناسَ عَنَّا في مَواطِنِنا ... ضَرْبُ العِظامِ الَّتِي فِيها العَصافِيرُ
والعظامة: التي تعظم بها المرأة أليتها من مرفقه وغيرها.
والعَقَنْقَلُ: كرش الضب.
والعينة، يقال هو من عينة القوم، أي من خبارهم.
وقال الفضل في الأعصال:
في بارِدٍ يَبْرُدُ من غُلالِها
يَرْمِي به الجَرْعُ إِلى أَعصالِها
كخَبَبِ العَلْهَي إِلى رِئالها
والمعجل: الذي يحلب الإخلابة.
وقال:
يَحُثُّ بِها مُعَجِّلُنا إلَيْنا ... قَطُوفَ المَشْي ذا أَثَر ثَفالا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.