وقال: المتعجلة من الإبل: التي تسبق إلى الماء.
وقال أمية أيضا في العسوم:
ولا يَتنازَعُونَ عَناقَ شِرْكٍ ... ولا أَقْواتُ أَهْلِهِمُ العُسُومُ
وقال في المعصرات:
خُلُدُ النَّخْلِ معُصْرِات تَراها ... تَعْصِفُ اليابِساتِ والمَخْضُورا
وقال في عكاه:
أَيُّما شاطِنٍ عَصاهُ عَكاهُ ... ثُمَّ يُلْقَي في السِّجْنِ والأَكْبالِ
وقال أيضا:
بالماءِ جازِمَةٌ ولا يَعْكُو بها ... جَبَلٌ وتُرْوِينا إِذا نَسْتَوْرِدُ
وقال في العثكال:
فَأَتَتْهُ بالصِّدْقِ لَما رَشاها ... وبِقِطْف مِمّا بَدا عِثْكالِ
والعجران: عدو البعير. عجر يعجر.
والعسم: الكبر، يقال: قد عسم. يعسم. والعاسم، يقال: صاغراً عاسماً.
والعسوس من الإبل: التي لا تدرُّ إلا كارهة فاردة.
وقال الثقفي، في العرامض:
لَحَى اللهُ أَتْياسًا عَرامِضَ بالحِمَى ... وجِلْدانَ جِلْدانَ المَخانَةِ والغَدْر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.