وقال غسان: رجل عدلة عند القاضي، وقوم عدلة.
وقال: هو عمدة قومه، وهو الذي يعتمدونه.
وأنشد: في علو:
إِنِّي أَتانِي لِسانٌ لا أَسَرُّبِها ... مِنْ عَلْوُ لا عَجَبٌ مِنْهُ ولا سُخُر
وأنشده:
إِذا ما أَتَيْتَ بَنِي مالِكٍ ... فَسَلِّمْ عَلَى أُيُّهُم أَفْضَلُ
فرفع أيهم.
وقال: المعتلث من الطعام: الجشب الذي لم يهيأ، يكون طحينه مفلقاً محتتا، وإن كان لحماً جاء نيئاً.
وقال: قد عور الرجل، وقد عرته.
وقال: العراق: الذي يجيء مع الريش نحو اللحاء.
وقال: عبَّرَ بأشوس الدهر، أي بشدة الدهر.
وقال: هو أقصر من إبهام حباري، وأقصر من إبهام ضبٍّ.
وأنوم من ريحانة بن مالكٍ.
وأكسل من باقلٍ.
من وعد كمن وأد.
أتيت أُمَّ الجندب، اسم الغدرة.
كالكلب أحب أهله إليه الظاعن.
الآن صرَّح الحقُّ عن محضه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.