وقال النميري: طعام مظفوف وماء مظفوف: إذا كان لا يطعم منه شيء ولا يسقي.
وقال: تذنَّب الطريق: إذا أخذه.
والمُذنب من الإبل: التي تردد من الطلق وتجد منه وجداً شديداً، وهو أن تمدَّ ذنبها.
وقال ابن هرمة:
وَصَلْنا قُوَى أَسْماءَ وَهْيَ مُظِنَّةٌ ... وما فِي مَوَدّاتِ المُظِنِّينَ طائلُ
وقال الطائي: ظنبوب السيف: طرفه.
وقال: ظلم السيف: بريقه.
وقال صالح:
زَحْفَ الكَسِيرِ وقَدْ تَهَيّضَ عَظْمُه ... أَوْ زَحْفَ مَظْفُوفِ اليَدَيْنِ مُقَيَّدِ
مظفوف: مقارب بين اليدين في القيد، قيد المتلمظة.
وقال مغلس في الظليم:
فيُصْبِحُ في غَبْراءَ بَعْدَ إِشاحَةِ ... عَلَى العَيْشِ مرْدُودٌ عَلَيْهِ ظَلِيمُها
وقال: ما ظلمني أن أُسالم بني فلان وليسوا أهل ذاك. قوله: ما ظلمني، أي ما يحملني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.