وقال: الشَّوْذَرُ واللبابة والعلقة: ثوب يجاب ولا يخاط جانباه فتلبسه المرأة، وهو إلى الحجزة. قال:
ما هِيَ إِلاّ في إِزارٍ وشَوْذَرٍ ... مُغارَ ابْنِ هَمَّامٍ عَلَى حَيِّ خَثْعَما
وقال:
تُعْجلُ أُمَّ الحَيِّ عن صِدارِها
آخِذَةً بطَرَفَيْ شَوارِها
الشعاع: سفا السنبل، والواحدة شعاعة. قال أبو النجم:
لِمَّةُ قَفْر كشُعاعِ السُنْبُل
الشَّبُوبُ: العظيم من الظباء ومن الأروى ومن البقر. شاة شبوب.
وقال: قد شرى البرق يشتري: إذا اشتد.
وقال: إن شوارها لغير حسن أو حسن، وهو شخص الدابة.
وقال: الشَّغافُ: ناتئة تكون تحت الشرسوف، كهيئة الغدد.
وقال: إني لأرى شفا شيء، أي شخصه، وهو منقوص.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.