وقال: إني لشنق على فلان، أي عاتب عليه.
وقال السعدي: الشاطرة: أن تحمل على البعير زقَّين من زيت.
وقال: إنَّ فلاناً لشحشاح على ضيعته، أي حريص على صلاحها.
وقال: المشنق: الطويل.
وقال: شمطهم الأمر، يشمط: إذا شملهم.
وقال: الشانان: عرقان من الرأس إلى العينين بحيالهما من فوق.
وقال: أتاهم فما أشبهوه، أي ما أعطوه شيئاً.
وقال: بنو فلان شطورا: إذا كانوا مجاوريهم.
وقال: تقول للرجل: جدعك الله وشرّاك.
قال الغنوي: هو مُشَلُّ الخلق: إذا كان ضاوياًّ.
وقال: الشَّرى: التَّلاع والأودية التي تصبُّ في الفرات، فذاك شرى الفرات وإن كانت قريباً منه، أبعدها على قدر يومٍ، وهما شروان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.