وقال أوس:
لَمْ يَعْدُ أَنْ شَال ثَدْياهَا كأَنُّهُما ... رُمانَتا زَبِدٍ بالمَاءِ عَجّاج
وأنشد في الزوزكة:
أَقبَلَ يَمْشِي مِشْيَةً تَبَغْزُلا
ومَرَّةً مُزَوْزكاً مُقَمْثِلا
والزَّخمة: ريح الرغوة الطيبة في العشب واللبن.
والزَّوبر، تقول: أخذها بزوبر: بلا رجعة، وقال:
أَلاَ لَيْتَ لِي لَيْلَى بأَهْلِي ولَيْتَها ... مُبايِعَتِي لَيْلَى زِياداً بزَوْبَرا
والزيزجي: الأسود. قال:
فهَزْهَزَتْهُ الرِّيحُ ما تَحَرَّكا
هَزَّ الغُلامِ الزَّيْزَجيِّ النَيْزَكا
والزعبلة: مشية بسرعة.
والأزابي: البغي. وقال:
ذات أَزابِيٍّ وذات دُهْرُسِ
مِمّا عَلَيْها مِنْ بَضِيعٍ دَخْمَسِ
والدُّهرس: العزَّة.
والازدفار: الاحتمال.
ويقال للواحد زفر مثل القربة، وهو الثقل وهي، الأزفار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.